ابن شهر آشوب

74

مناقب آل أبي طالب

وبخاتمه في ركوعه تصدق ، الذي اعتصب بالسماحة وبالحماسة تطوق ، ودقق في علومه وحقق ، ودبر بقتل الوليد في بدر واهلاك عمرو في الخندق ، ومزق من أبناء الحروب ما مزق ، وغرق في لجة سيفه من اسود المعارك من غرق ، وحرق بشهاب صارمه من شياطين الهياج من مرق ، حتى استوسق الاسلام واتسق ، الامام حقا ، الهمام صدقا . ومن أسمائه : القسيم ، والقسم ، والقانت ، وقاضي الدين ، والقاضي ، والقصم والقائم ، والقبلة ، والقوي ، والقيم ، والقليل ، والقول ، والقصر المشيد ، والقدم . ( الكاف ) من جعل الله ببأسه ومراسه قموص حصن خيبر دكا ، وقمصة شجاعة ونسكا ، المشيد بطيب ذكره حيث أجرى عنبرا ومسكا ، وخلق على صورته في حملة عرشه ملكا . الذي من أسمائه : الكافي ، والكلمة ، والكتاب ، والكواكب ، والكرار ، والكوثر ، والكهف ، والكاشف . ( اللام ) الإمام العادل ، المرابط المقاتل ، أمير النحل ، وغيث المحل ، وخاصف النعل ، الزكي الأصل ، ذخر الذخر ليوم الفصل ، الامام الأول ، والوصي الأفضل ، والآخر والأول ، فحل الشول يوم الفزع والهول ، وصاحب الانعام والطول ، والقوة والحول ، والمحقق بالفعل ضمان القول ، ضرغام يوم الجمل ، المردود له الشمس عند الطفل ، تراك السلب ضراب القلل ، حليف البيض والأسل ، شجاع السهل والجبل ، نفس رسول الله يوم المباهلة ، وساعده المساعد يوم المساولة ، وخطيبه المصقع يوم المقاولة ، زوج البتول ، أخو الرسول ، سيف الله المسلول ، وجواد الخلق المأمول ، الحجاج البهلول . العالم المسؤول ، محق الباطل ، والملبس الحلى للدين العاطل ، عليه في التأويل تعويل ، وله في التنزيل تفصيل ، وله في كل محل فضيلة التفضيل ، رأيه أصيل ، ووراه تحصيل ، نور الله الجليل ، ووجهه الجميل ، الذي هو محارب الكفرة والفجرة بالتنزيل والتأويل ، الذي مثله مذكور في التوراة والزبور والإنجيل ، جعل الله من ذريته آله ، فوصل بحبله حباله ، جسمه ولي ، رسمه جلي ، اسمه علي . ( الميم ) الامام المعصوم ، الشهيد المظلوم ، النفيس المرحوم . المحسود المرحوم ، باب العلوم ، وجميع العلوم له معلوم ، وسر النبي له مفهوم ، وقلبه من خوف الله مغموم ، ولأجل دين الله مهموم ، باب المقام ، حجة الخصام ، إمام الأنام ، مزين الأيام ، أبو الأعلام ،